هل رأيت كيف يكتب الحب نفسه عند إبراهيم الصولي؟

ليس في كلمات متفاخرة، بل في تلك الازدواجية الحلوة بين التقديس والخوف: عين ترى في محبوبها رياضا من الجمال، فتارة تنزهها، وتارة تغرق في دمها.

كأن الشاعر يقول لنا: هذا الذي خلقه الله جميل وسواء في محبته، فلا تظلموه بمجانبتكم، ولا تظلموا أنفسكم بعشقكم له.

ثم تأتي تلك الصور الناعمة: قمر أضاء لنا أفقه، نور يشبه سنا المعتز، أمين قلّد الرحمن عنقه.

كأن الصولي يريد أن يقول إن الجمال الحقيقي ليس في المظهر وحده، بل في تلك الطهارة التي وضعها الله في خلق هذا المحبوب.

فهل رأيتم كيف تحول الشوق إلى صلاة خفيفة؟

#يقول #ترى #بعشقكم

1 Comments