قصيدة "مولاي أدركني بفضل الدعا" لابن نبّاتة المصري هي صرخة روح تبحث عن العون والإغاثة.

يصرخ الشاعر إلى الله تعالى مستنجداً به بعدما فقد امواله وضاع مستقبله بسبب مرض الرمد الذي أصابه.

إنه يعيش لحظات اليأس والشعور بالعجز، لكنه يلجأ إلى الدعاء كآخر ملاذ له.

هناك شعور بالمرارة والحزن يتخللان كل بيت من أبياتها، حيث يشكو الشاعر حالته ويطلب النجدة ممن بيده الأمر كله سبحانه وتعالى.

إنها دعوة صادقة مليئة بالإلحاح والتوجه القلباني نحو الخالق جل وعلا طالبًا منه الرحمة والعفو والتيسير لما ضاق عنه الصدر وانغلقت أمامه الدروب.

هل تشعرون بأن الدعوات تلك تصل إلى السماء؟

وهل يمكن للدعوة المستمرة حتى وإن كانت مجرد كلمات على الورق أن تؤثر حقًا وتغير القدر؟

شاركونا آرائكم حول قوة الكلمة والدعوة وما قد يحدث خلف ستار الغيب!

#الصدر #والدعوة #حول

1 Comments