يا لها من قصيدة تحمل بين سطورها روح الحكمة والوعظ!

يخاطب الشاعر شخصًا قد أغراه المال والسلطان، فأصبح يستخف بالتقوى ويتبختر بثراء زائفة.

لكن الحياة ليست كذلك؛ فلا يمكن للموت أن يتجاهل حجاب الثروة، ولا يمكن للدموع أن تبقى سجينة خلف تلك الأسوار الذهبية.

إنه دعوة لتذكّر أن الدنيا دار ابتلاء وزوال، وأن الإنسان يجب أن يكون مستعدا ليوم الحساب حيث لن تنفع فيه الغلول والخداع.

ومن الجميل هنا استخدام الصور الشعرية مثل تشبيه الثروة بالغلال التي تجمع ثم تهدر، والتنبيه إلى خطر الانغماس في الملذات الأرضية حتى لو بدت مباحة ظاهرياً.

كما ينتقل بنا الشاعر عبر عبارة شاعرية بديعة "تمثل في أطلالها طللا" والتي تعكس مدى هشاشة هذا العالم المتغير دوماً.

وفي النهاية يسأل الشاعر بشكل ضمني: هل سيقف المرء أمام خالقه وهو مثقل بالأوزار؟

وهل ستكون خطواته ثابتة حينها؟

!

حقـًا قصيدة مليئة بالحكم والعبر.

.

فلنكُن دومًا متيقّظين لأخطائنا وللحياة الآخرة التي هي دار القرار والجزاء الحقّ.

#يمكن

1 Comments