في هذه الأبيات القصيرة التي تخاطب القلب قبل العقل، يرثي لنا الشاعر عمرو الباهلي حالة من اليأس والخيانة، لكن بحزن هادئ يعكس عمق الألم وليس الصراخ.

يتحدث عن أمر كان بينه وبين أبيه، ربما سرًا أو وصية، فإذا به يُرمى بذلك الأمر ويُتهم زورًا وظلمًا.

النبرة هنا ليست الغضب والانفعال، بل الحزن العميق الذي يتحول إلى سؤال ضمني: كيف يمكن للإنسان أن يكون خائنًا لأسراره وأصوله؟

وكيف تتحول الثقة إلى اتهامات؟

إنها دعوة للتفكير في وفاء الإنسان لنفسه وللآخرين، وفي معنى الخيانة عندما تأتي ممن نحبهم ونثق بهم.

فلنقف لحظة عند هذا البيت الأخير: "دعاني لصًّا في لصوص وما دعا / بها والدي فيما مضى رجلان"، ففيه إشارة إلى أن الاتهام جاء من شخص آخر غير الوالد، مما يزيد من غرابة الموقف وتشويقه.

هل هناك درس نتعلمه حول مصادر الظنون والأحكام المتسرعة؟

أم أنها مجرد حكاية مؤلمة تحتاج إلى تفكير أعمق؟

شاركوني رأيكم.

.

ما هي الرسالة التي تعتقدون أنها تختبئ خلف سطور هذه الأبيات المكتوبة ببحر طويل وقلب مثقل؟

!

1 Comments