دعها تسير ولا تمل من السرى.

.

كأن العُشاري هنا يرسم لنا صورة الفارس الذي لا يكل، لا من طول الطريق ولا من وهج الشمس في الصحراء.

هذه القصيدة ليست مجرد مديح تقليدي، بل هي احتفاء بالرجال الذين حولوا الصخر إلى ذهب، والظلام إلى قمر.

هل لاحظتم كيف جعل من الكرم نهرًا جاريًا، ومن العقل سيفًا أمضى من الحسام؟

كأنما يقول: هؤلاء ليسوا مجرد بشر، بل هم نجوم تهدي في ليل السياسة والإدارة، وقبابهم ليست من حرير فحسب، بل من نور يضئ الدروب.

أحببت كيف جعل من المال "نضارًا أصفر" مبذولًا، كأن الذهب هنا ليس للادخار، بل للإنفاق على نار القرى التي لا تنطفئ.

وفي بيتٍ واحد، قلب الصورة كلها: "صاروا نجوماً للرياسة واغتدت أخبارهم تنمى إلى أم القرى".

كأنما الرياضة ليست مكانًا جغرافيًا فحسب، بل هي قلب ينبض بأخبارهم.

هل رأيتم كيف تحول الهجاء هنا إلى لوحة فنية؟

حتى الخصوم لا يملكون إلا أن يعترفوا: هؤلاء لا يُهزمون، لأنهم ببساطة لا يعرفون كيف يتراجعون.

والسؤال الذي يظل يرن في البال: هل ما زلنا نعرف كيف نقرأ هؤلاء الرجال اليوم؟

أم أن الزمن جعلنا نرى الكرم ترفًا، والرأي الصائب ضعفًا؟

#نهرا #قلب #دعها #والرأي

1 Comments