لو قرأت هذه الأبيات بصوت عالٍ، ستشعر كأنك في حلقة ذكر صوفية تدور حول نار لا تنطفئ.

الششتري هنا لا يمتدح إنسانًا، بل يمجد "ستي" – تلك القوة الغامضة التي تلعب به كما تلعب الريح بالغصن.

العقل؟

يقولها صريحة: لو كان لنا عقل، لما وقعنا في أسرها.

لكنها ليست سيدة عادية، بل ساحرة تذيب العقول بخمرها، حتى لو كان الكأس مسمومًا، لن نستطيع إلا أن نشربه.

الغريب أن القصيدة تمزج بين النشوة والألم، بين الرقص والتمزق.

يصرخ الشاعر: "اخلعوا بيعوا الثياب"، وكأنه يدعو لثورة على كل ما هو جامد، على كل من لا يفهم أن الحب هنا ليس عاطفة، بل حالة وجود.

حتى الجاهل يُطرد من الحلقة، لأن هذا ليس مكانًا لمن لم يذق طعم الجنون.

أكثر ما يثير الفضول تلك "ست" التي لا تُسمى، كأنها سر لا يُفشى إلا لمن عاش التجربة.

هل هي الحب؟

الإله؟

أم مجرد وهم جميل يدفعنا لنرقص حتى ننتهي؟

لو كان الششتري حيًا اليوم، هل كان سيكتبها تغريدة أم ستوري؟

وهل كنا سنفهمها أم سنمر عليها مرور الكرام؟

#بالغصنbr

1 Комментарии