"مشوب الوداد".

.

هكذا يخاطب ابن الساعاتي حبيبةً ساحرة الجمال تفوق القمر إضاءة ونوراً، حتى لكأن ضوء شمس النهار يتوارى أمام جمالها الأخاذ!

إن كانت هذه هي الصورة التي يرسمها لنا الشاعر بحروفٍ رشيقة وبحرٍ موسيقي، فماذا يقصد بقوله «ومشوب الوداد»؟

وهل هذا التشويش والتداخل اللطيف هو سر سحر تلك المحبوبَة أم أنه مجرد وصف لشدة انخراطه وعمق تأثره بها؟

إن كنت قد قرأت هذه الكلمات ولم تشعر بنسيم الصباح العليل الذي يحمل عبير الوِد والهوى، فأعد القراءة مرة أخرى وانعم بخيال شاعر متوهج يعيد اكتشاف الحب كل يوم.

"

#حبيبة #عبير #بحروف #ومشوب

1 Comments