يا من تبحث عن الطريق، هل سألت نفسك يوما: ما الذي يجعل المنهج منهجا؟

أبو الفتح البستي يجيب في بيتين لا أكثر، لكنهما يحملان ثقل الحكمة كلها.

ليس الأمر في خطوات أو قواعد مكتوبة، بل في شيء أعمق: العدل الذي يضيء الطريق، وكبح جماح الهوى الذي يجرنا بعيدا.

القصيدة ليست مجرد نصائح، بل صرخة خفيفة تحمل توترا داخليا، كأن الشاعر يقف أمامك ويقول: هذا منهجي، فهل لديك الجرأة لتتبعه؟

الجميل هنا أن البستي لا يفرض، بل يدعو.

السؤال الأخير "فهل لمنهاجي من هاج؟

" ليس استفهاما بقدر ما هو تحدٍّ ناعم، يفتح الباب أمامك لتسأل نفسك: ما الذي يهجك حقا؟

العدل أم الهوى؟

وما الذي تختار أن يكون منهاجك أنت؟

1 Comments