"هل سمعتم يومًا بقصة عاشق تأمل وجه محبوبته فلم ير شيئًا سوى انعكاس نفسه؟

هذا هو جوهر بيت شعر للحطيئة بعنوان 'ألم تسأل العيَّاف'.

يتحدث هنا عن فراقه لحبيبته بعد رحلة طويلة عبر صحراء لوي (اللِّوَى)، حيث كانت الإبل المحمولة على الجمال قد أنهكتها المسافة الطويلة حتى بات شكلها أشبه بشجرة مثمرة جذورها راسخة وأوراقها مورقة كالرواة التي سقيت بمياه الآبار الغزيرة والرياح الناضحة.

وفي وصفه لتلك الرحلة المؤلمة، يشير إلى مذاق الدموع الذي مزجه بطعم الشراب القديم المختلط برائحة الأرض الرطبة مما يعكس مدى تأثير الفراق عليه وعلى قلبه المتعب.

" أتظنون أنه يمكن لأحدكم تخيل مشهد مشابه لهذا الوصف الشعوري العميق؟

شاركوني آرائكم!

1 Kommentare