تتساءل هذه القصيدة عن طبيعة السلطة والملك والقوة التي قد تكون ظاهرة لكنها في الحقيقة مؤقتة وزائلة مثل الشهب أو الأمواج التي تهيج وتزبد ثم تخمد وتختفي.

يتحدث الشاعر بحكمة وشجن عن زيف الملك والسلطان الذي يعلو اليوم ويتقهقر غداً، وعن تلك الآمال الكبيرة التي تحمل على ظهورها أحلام الناس وطموحاتهم والتي سرعان ما تصطدم بواقع الحياة المرير فتتحطم كالنجوم المتساقطة.

وكأن الطبيعة نفسها تشارك الإنسان مشاعره، فما بين أمطار غزيرة وجفاف طويل، وما بين رياح هادئة وعواصف مدمرة، تبقى الحياة رحلة مليئة بالتقلبات والتحديات.

فلربما يكون الجمال الحقيقي والإرث الخالد في اللحظات الصغيرة والعزائم الثابتة مهما كانت بسيطة وغير ملفتة!

هل هناك رسالة أخلاقية ضمنية هنا حول أهمية عدم الانغماس الزائد بالسلطة أو الغنى المؤقت؟

شاركوني رأيكم 😊 .

#تبقى #غزيرة

1 Comments