"تأملوا معي هذه اللحظة الشعرية التي تخاطب الروح وتلامس القلب.

.

'ألا ضيّعَ الأيتام طعنة ناشرة.

.

أناشِرُ لا زالت يمينك واثرة.

.

'

جليلة بنت مرة تشكو ظلم الزمان الذي حرم اليتامى من والديهم بسبب غدر قاتل ظالم!

فهي هنا تعاتب الحظ وتنادي بعدالة السماء ضد هذا الظلم الموجع.

إنها دعوة ضمنية لإعادة الاعتبار لقيم الرحمة والعدل الاجتماعي عبر تاريخ طويل مليء بالأحزان المريرة لأولاد فقدوا آباءهم دفاعاً عن الحق والحياة الكريمة.

فهل مازال صوت هؤلاء النساء يسمع اليوم؟

وهل حققت العدالة الاجتماعية مبتغاها أم أنها مجرد حلم بعيد المنال؟

شاركوني أفكاركم حول عدالة المجتمع والقوانين تجاه الأكثر ضعفًا.

"

#المريرة #عبر #ضعفاbr #الشيباني

1 Comments