أتاني حرث حين ضاق بأمره.

.

كلمات شاعر العرب الربخيّة التي تنبعث منها رائحة الكرم والشجاعة والفخر العربي العتيق!

إنها دعوة إلى عالم مليء بالمروءة والشهامة حيث يتحمل المرء مسؤولياته ويقوم بواجباته تجاه الآخرين بكل سرور وكرم.

إنها رسالة تقول لنا بأن الرجولة الحقيقية هي تحمل المسؤوليات والتضحية بالنفس لأجل الغير.

فلنتوقف قليلاً عند هذا البيت الرائع: «فنحن وأنتم من أرومة مالك من النبع لا من جذعة وثمام».

هنا يتحدث الشاعر بفخر كبير عن نسبه وأصوله العريقة والتي هي مصدر اعتزاز وفخر له وللقبيلة بأسرها.

فهو يؤكد انتماءهم لنبع أصيل وعريق وليس مجرد فرع صغير هامشي كما يوحي اسم الجذعة والثمام اللتان هما نوع شجر غير مهم.

ثم يعطينا مثال حي لحسن الضيافة العربية الأصيلة عندما يقول مخاطبا صاحبه الذي جاء إليه يشكو حالته: «قلت له اهلا وسهلا ومرحبا»، فتلك التحية الدافئة تعكس روح الكرم والجود التي يتمتع بها أبناء الجزيرة.

وفي النهاية يدعو الشاعر الجميع للاستماع لهذه الدروس المستخلصة من أبياته الشعرية الثرية والمعبرة.

فلنجعلها نبراساً لنا جميعاً.

هل تشعرون بروح الفرسان والكرم تغمركم؟

شاركوني آرائكم حول جمال اللغة وصورة الفروسية المبهرة في شعر ربخة!

1 Comments