"مسافر والشاطئ بعيد".

.

هكذا بدأ الشاعر الكبير فاروق جويدة هذه اللوحة الشعرية التي تجمع بين الألم والأمل، والحزن والفرح.

يتحدث فيها عن خوفه العميق من شتاء الحياة القاسي ومن لقائه المحتمل بحبيبته في ظروف مؤلمة، حيث تصبح ذكرياتهما مجرد أشلاء ذكرى وسط دم وعويل.

لكن رغم هذا الخوف، هناك بريق أمل صغير يظهر عندما يقول: "إني تعودت الظلام ولاح في عينيك عصفور الصباح"، وكأن النور دائما ينتظر بدايات جديدة حتى لو كانت مخاضاتها مؤلمة.

وتتواصل المشاهد العميقة في القصيدة لتصل بنا إلى مشهد آخر أكثر درامية حين يعترف بخوفه من الحب نفسه إذا جاء متأخرًا بدون رفيق ودرب خالٍ من الأصدقاء.

وهنا تبدأ الأسئلة الوجودية حول مصير العلاقات الإنسانية وما يحدث لها عبر الزمن.

وفِي نهاية المطاف، يقدم لنا صورة جميلة للأمل والتجدد، فهو رغم كل شيء يؤمن بأن الذكريات الجميلة باقية وأن القلب قادر على التحمل والنضج حتى وإن أصابه الألم.

سؤالي إليكم اليوم هو: هل يمكن حقاً أن نتخطى آلام الماضي ونبدأ صفحة جديدة؟

وهل الحب يستحق المجازفة بكل المخاطر والعثرات؟

شاركوني آرائكم وتجاربكم تحت هذه القصيدة المؤثّرة والتي تحمل الكثير مما قد نشعر به جميعاً ولكن بطريقة شعرية ساحرة.

#فاروقجويدة #الشعرالعربي #التعبير_الفني

1 Comments