**تاريخ روسيا وأوكرانيا والصراع الديني**

بدأ الصراع بين Russia وأوكرانيا منذ عام 330 ميلادي عندما اعتنق قسطنطين الأول المسيحية واتخذ من مدينة القسطنطينية مركزاً لها.

أدى هذا إلى تقسيم المسيحيين إلى طائفتين: الكاثوليك في روما والارثوذكس في القسطنطينية.

استغل Charlemagne I الفرصة لتحالف مع الكاثوليك ضد الارثوذكس، وهو ما عزز دور الكاثوليكية ودفع أوروبا نحو الوحدة.

اليوم، يشهد العالم تصعيداً جديداً لهذا النزاع التاريخي حيث تقف الدول الأوروبية والحلفاء إما مع روسيا وإما ضده.

يُنظر إلى الرئيس Putin كشخص يسعى لإعادة كتابة تاريخ بلاده ليصبح أحد أعظم الحكام الذين غيروا مصير البلاد.

وفي موضوع آخر، تميزت آراء فرق مختلفة ضمن الإسلام مثل الزيدية بشأن معتقدات الشخصيات الهامة كالعباس وأبي طالب.

بينما أكدت العديد من الآراء كفر أبي طالب، حاول البعض تغيير هذه الحقائق لتحقيق مكاسب سياسية.

ومع ذلك، ثبات الكثير من الأئمة والمؤرخين على آرائهم الخاصة بكفر أبي طالب يبقي الصورة واضحةً رغم المحاولات للتلاعب بها للأهداف السياسية.

#نافضين #توحيد #liدعنا

11 التعليقات