عبقرية الحكم وتحقيق الأمن والنماء في ظل إسلامي

معاوية بن أبي سفيان، الخليفة الأموي الأول، يُعد نموذجًا رائدًا للحكم العادل والإدارة الرشيدة.

لقد تولى زمام الأمور بنفسه، مستعيناً بأبرز المسؤولين ولكنه لم يغفل التفاصيل الصغيرة، حيث خصص كل وقته وجهدَه للدولة ولرفاهية المسلمين.

توطيد الأمن كانت أولوياته القصوى، فدعم بناء الجيش واستثمار البحرية، بالإضافة لتأمين الحدود والثغر.

كما حرص على حسن اختيار الأشخاص المناسبين للمهام المختلفة واستخدامها بكفاءة عالية.

هذه النهج أكسب شعوره بالحماية والاستقرار.

كما يؤكد أهمية الاخذ بالسنة والاقدام على الاجراءات العملية.

فعلى سبيل المثال، اهتم معاوية بتنمية أسطوله البحري والدفاع الجماعي ضد الفتن الداخلية، فضلاً عن الدفع بقوة نحو تطوير المؤسسات السياسية والاقتصادية للجيش لحماية البلاد من الداخل والخارج.

إن وصيته لابنه يزيد تضمنت حكمة عميقة حول كيفية التعامل مع مناطق السلطة المختلفة داخل الدولة الإسلامية الواحدة.

أما بالنسبة لسؤال "من هم السوريون؟

" فقد برز دور السكان المحليين الذين شكلوا العمود الفقري لأهل الشام منذ القدم، بما في ذلك الآراميين والفينيقيين واليهود، ولكن تاريخياً، دخل العرب إليها ودمجوا ثقافتهم الخاصة.

وتشير إحدى الرسائل أيضاً إلى موضوع الحجاب الذي يعد رمزاً للهوية الثقافية والدينية لدى المسلمين، وهو ليس مجرد لباس خارجي وإنما يعكس شخصية المرأة واحترام الذات وغرابة النفس أمام الآخرين دون مساس بحقوقها كامرأة مسلمة.

وهذا يدحض الادعاء بأن ارتداء الحجاب يحجر الحرية الشخصية ويمنع تحقيق النساء لإمكاناتهن الكاملة علمياً واجتماعياً واقتصادياً.

#غاب #الحسين

12 التعليقات