**الخداع السياسي وإساءة استخدام السلطة: حقائق مخفية**

* أثارت قصة تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية جدلاً واسعاً، حيث وجدت أدلة تشير إلى تورط هيلي كلينتون في صناعة هذا الادعاء لتشويه سمعة دونالد ترامب.

وعلى الرغم من علم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بهذه الخدعة مبكراً خلال فترة إدارة أوباما، إلا أنه لم يتم الكشف عنها علناً.

وفي المقابل، وجه الاتهام لترامب مما أدى إلى تحقيق مكلف دام سنتين بدون نتيجة.

* يبدو أن هناك نمطاً مقلقاً من ازدواج المعايير وعدم المساواة في تطبيق القانون.

بينما تجاهلت وزارة العدل وتم التحقيقات حول انتهاكات هيلي كلينتون الواضحة للأمان الإلكتروني أثناء عملها وزيرة خارجية الولايات المتحدة.

أيضاً، فإن تعامل الحكومة مع قضيتي ترمب وهنتر بايدن يدعو للسخرية - حيث تمت مداهمة منزل الأول بينما تبقى فضائح الثانية غير محل بحثٍ رسميًا رغم توفر الأدلة لدي الخدمة السرية الفيدرالية منذ فترة طويلة.

هذا الوضع يُظهر حالة خطيرة لنقص الثقة بالنظام القضائي ونطاق التأثير الذي يمكن للمصلحة السياسية تحقيقه داخل المؤسسات الحكومية الرئيسية.

يجب طرح الأسئلة حول الشفافية والاستقلال فيما يتعلق بتطبيق القانون واتخاذ القرارات العامة بما ينعكس بصورة أفضل لديمقراطية فعَّالة وشاملة.

إن احترام حقوق الجميع وتطبيق القانون بنفس المستوي بغض النظر عن الموقع الاجتماعي أمر أساسي للحفاظ على سلامة العملية الديموقراطية بأي مجتمع سياسي.

11 Kommentarer