العلاقات السعودية والإماراتية: تحديات وآفاق جديدة

تتمتع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بتعاون وثيق يعود لأكثر من عقد، حيث تواجهان تهديدات مشتركة للأمن الإقليمي.

هذا التحالف الثلاثي، الذي انضمت إليه مصر مؤخرًا، لعب دورًا حيويًا في مواجهة الفكر الانقلابي والتدخل الخارجي في العالم العربي.

رغم نجاحاته، فإن طبيعة الوضع الإقليمية تغيرت بشكل كبير، مما دفع الدول إلى التركيز أكثر على سياساتها الداخلية والخارجية المستقبلية.

تأتي جائحة كورونا لتبرز أهمية السياسات التنموية المحلية كأولوية أساسية للدول العربية.

لم تعد المواجهة الدولية ذات الأولوية الأولى، وإن كانت ضرورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

ومع ذلك، تشهد هذه البلدان تحولا نحو الاقتصاد الوطني باعتباره عاملاً حاسماً في توجيه اتجاهاتها السياسية والفكرية المقبلة.

وفي حين يمكن أن يؤدي الاختلاف حول القضايا الاقتصادية إلى خلافات بين الدولتين الخليجيين الكبيرتين، إلا أنه من الطبيعي أيضًا أن تعمل دولة مستقلة بصورة مستقلة عن أخرى عندما يتعلق الأمر بمصالحها الوطنية الخاصة.

بهذه الطريقة، يبقى التواصل والعلاقات الحميمة قائمة حتى وسط الاختلاف السياسي أو الاقتصادي المؤقت.

لذلك، تبقى رؤية مستقبل مشرق للعلاقة الثنائية بين البلدين قائمًا بناءً على تاريخهما الواسع من التفاهم والتعاون.

#النصف #التغيير

13 التعليقات