في خضم أجواء "الاجتهاد الجماعي الرقمي"، قد تتحدى لنا تحديات جديدة مرتبطة بتحقير روح التفكير الأصيل.

بينما توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي أدوات قيمة لاستخلاص الأنماط والدلائل الجديدة، فهي لا تستطيع تحديد أولويات القيم الروحية والإنسانية التي تشكل جوهر الاجتهاد الفقهي.

إن المهمة الأساسية لهذا النهج الجديد تكمن في كيفية ضمان عدم اعتبار التحليلات التلقائية الناشئة بمثابة بدائل للحكم الإنساني المتطور والمستنير الذي يستند إلى التعاطف والفهم الخالص للمسلمين وحالاتهم الخاصة.

ويجب إشراك علماء الدين بشكل كامل لتوجيه عمليات صنع القرار وإرشاد الآليات الإجرائية لإدامة العدالة والاحترام الصحيح للشرائع الدينية.

وبهذه الطريقة، يمكننا تحقيق توازن فعَّال يسمح للذكاء الاصطناعي بالمشاركة كمُساهم مهم ومعالجٍ محدود الاستقلالية في عملية وضع السياسات الدينية والعالمية — شرط أن يبقى رباط الارتباط الأخلاقي والتدقيق اللاحق توسطَهما خبراء بشريون ذوو مصداقية وأصحاب عقول منظورة وقلب سامِ.

#(الاجتهادالفقهيالعصرالعالمي)# (#رقمنةالشورى#)

1 Comentarios