التحدي الأكبر: تكييف التعليم التقليدي لإعداد رواد مستقبليين رقميين في عصر لا تسوده الحرية الاقتصادية.

في الوقت الذي يركز فيه البعض على رقمنة أدوات التدريس، يبدو أننا غفلنا عن أهم جانب: إن لم يتمكن طلابنا من الوصول إلى الفرص الاقتصادية والاستقرار، فلن يفيدهم وجود الإنترنت أو الأجهزة التقنية بشكل كبير.

إنها كرمة تغذي ذاتها؛ حيث تؤدي زيادة المهارات إلى فرص عمل أفضل، مما يقود إلى مزيد من الاستثمار في التعليم.

لذلك, يجب أن نواجه مباشرةً للقضاء على البطالة، وعدم المساواة، وضمان بيئات صحية وقابلة للوصول وغير مقيدة مالياً حتى يمكن لطفرة الرقمنة التقليدية أن تحصد بالفعل ثمارها.

باختصار، علينا أولاً حل المشاكل الأساسية قبل انتظار ظهور المنتجات الثانوية.

#مجموعة #يسعى #شامل #جذور

1 Комментарии