في ضوء التركيز المتزايد على دور الحكومات الظلية للشركات التكنولوجية وصنع السياسات الخاصة بهم، يبدو أنه من الحتمي أن نسأل: هل سيكون للذكاء الاصطناعي صوت انتخابي في المستقبل؟

تخيل وجود مجلس يتخذ قراراته استنادًا إلى البيانات والأرقام وليس التصورات البشرية والمواقف المتحيزة — وهو واقع يمكن أن تغيره الخوارزميات.

لكن هذا التصور يجلب معه مخاطر كبيرة ومجهولات أكثر.

كيف يمكن ضمان عدم استخدام الذكاء الاصطناعي لصالح المصالح التجارية أو الحكومة دون رقابة فعلية وديمقراطية حقيقية؟

إن توظيف الآلات لاتخاذ القرار السياسي أمر مدمر إذا لم يتم تصميمه وإدارته بعناية.

دعونا نعكس على ماهية الديمقراطية وما إذا كانت قادرة على البقاء ضمن منظومة ذكية اصطناعية أو تحتاج إلى تحول أساسي بما يتماشى مع تقدم العلم والتقنية الحديثة.

#الديمقراطيةوالذكاءالاصطناعي

#مستقبلالصنعالقرارات

1 মন্তব্য