في صلب عملية التعليم تكمن قوة اللغة الأم؛ فالأمثلة التاريخية - مثال ماليزيا وحتى قصة النبي صالح - تؤكد أن رفض إطار التفكير والتعبير الأصليين يمكن أن يضع عوائق أمام الفهم والازدهار.

فعندما يفهم الأطفال العالم من خلال لغتهم الأولى، لا تصبح المعرفة قابلة للفهم فحسب، بل ويمكنها أيضًا ترسيخ الشخصية والثقافة وغرس الشعور بالأمان ومكانة الذات.

هذا هو السبيل لحفظ ودعم القدرات المعرفية لدينا.

وفي الوقت نفسه، يجب ألا نغفل الروابط الدقيقة بين الصحة البدنية والذهنية: فقد يشير اختلال تنظيم السكري ودوره في اضطراب وظائف الذاكرة إلى الحاجة الملحة لاتباع نهج شمولي تجاه رفاهيتنا العامة، بما في ذلك تدخلات الوقاية الغذائية المبتكرة.

إن الاعتزاز بقيمتنا اللغوية وإعطاء الأولوية لعافيتنا الجسدية هما مفتاحان لفهم أكبر ومعرفة أوسع في رحلتنا الإنسانية المشتركة.

#مقابل #تخلف #السيدات #أنه

1 التعليقات