إصلاح الفجوة: نحو ديمقراطية جديدة في مالكيّة الملك العمومي

إن التركيز فقط على مراجعة سياسات الحماية الاجتماعية أو زيادة رؤوس الأموال لدى المساهمين–مهما كان ذلك ضروريًا–لا يعالج الجوهر الأساسي لمشاكل عدم التكافؤ الاجتماعي التي تنمو تحت سقف النظام الرأسمالي القائم؛ حيث إن مصدر هذه المشاكل يكمن أساساًَ في طريقة توزيع ومصادر السلطة الاقتصادية ذاتها .

لذلك ، يجب علينا توسيع نطاق بحثنا للتحولات الأعمق: دعونا ننظر بدقة فيما إذا كانت الملكية العامة نفسها ملكٌ بشكل صحيح للشعب أم أنها احتكار نخبة مستغلة.

تُظهر حالات تاريخية عديدة كيف شكّل التدخل الحكومي محدود المدى ضغطاً هامشياً نسبياً حين وضع أمام واقع مزدهر للمتانة الطبقية والعوائق الثقافية والتبعيات السياسية المؤثرة.

إذْ ينبغي لنا ألّا نتناسى أبداً أنه حتى لو حققت "الحلول التقليدية" نجاحاتها الرمزية المؤقتة، سيظل هناك حاجة دائمًا لإعادة التفكير الأساسية للنظام ذاته بهدف خلق بيئة تناسب جميع المواطنين وليس طبقت محددة فقط.

لذا، فلِنطلق نقاشاً أكثر شمولاً يهدف لايجاد طرق مبتكرة تحويل بعض العقارات والموارد الطبيعية الرئيسية حول العالم إلي ملكعام ليصبح بذلك كل شخص أقل غنى بهذه الأرض وأكثر رفاهية بثروتها.

ولنعترف بداية بان معظم الثروات البشرية نابعة من موارد مشتركة كالبيئات البحرية والأراضي الزراعية وغيرهما ممايمثل أساس البنية الاساسية للإنتاج والاستدامة البيولوجيه للعrace البشريه جمعاء!

بالتالي ، فليس منطقيًا الايكون تلك المصادر مادية مكرسة لفائدة البعض بينمايستمرآلافالأخرين بالعناءفي الحصولعلي قوت يومهم!

وبالتالي، أصبح واضحا أهميتانضمامقابلسياسي عالميالجديدعن طريقخلق مؤسسات جديدة تسمح بوضع مفهوم جديد لحكم الشعب عبر الوسيلة الانتخابية وضمان تحقيق امكانيات ادارة فعالة لهذه المحفظات العالمية الجامعه والتي ستمكن الجميع بلا استثناء من الوصول الي الفرص الاقتصاديه المعادله والكرامة الإنسانيه المغروسة بها بطرق متنوعه ولمتكامل!

وهكذا فان الامر ليس مجرد اصلاحات جانبیه بل هوعصف ذهني اكبر بكثير يصل لأعتابالثوره الاقتصاديه المنتظره والتي تبدأ بخلق حلقه مغلقه تربطالحياة الاجتماعيهبالملك العام بصفته ذا اهميت وجوديه تتجاوزالملكية الخاصة بكل ماتحملهالكلمه !

1 Комментарии