الإشكالية البيئية والتكنولوجية: نحو مجتمع مسلم مستدام رقميًا

مع التركيز المتزايد على التقدم التكنولوجي، يبرز سؤالا هاما حول مدى ملاءمتها للمبادئ الإسلامية ومعالجة الاحتياجات البيئية أيضًا.

بينما نتحدث عن تطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات لتحسين الكفاءة، فإن الاستخدام غير المسئول لهذه التقنية يؤدي لاستنزاف موارد الأرض ونشر التلوث.

لذلك، دع uns نسأل: هل يمكن لتطوير التكنولوجيا الذكية والمستدامة أن يخلق تناغمًا بين التحضر الثقافي والإنسان والأرض في ضوء الدين الإسلامي؟

تشير العديد من الآيات القرآن والسنة إلى ضرورة الاعتناء بالأرض وحفظها كمصدر الحياة للإنسانية؛ لذا وجبت مسؤولیت إجراء تغييرات جذريه للحفاظ علی کوكبنا وصونه لأجيال قادمة.

وفي ظل تلك الظروف الملحة، كيف يمكن لوحدة البحث العلمی والتقني والتربوی العمل معاً لإنتاج ابتکارات ذكيَّة وخضراء لدعم رؤية المستقبل الخالی من الغبار الصناعی والبلاستيك الضاري? وكیف یمكن لمیدانی الذکری والصناعةوالإدارةالعامةأن یلتقیا معاً لصنع مستقبل خالي من البلاستیک والنفايات الالكترونیة?

إذا كان هدفنا تحقيق تقدم اجتماعی واقتصادي مع احترام الطبيعة وضمان تواجد الأراضي خصبة للغد، فلابد لنا من تصور وتطبيق نموذج أعمال جديد قائم علي أساس دفعه بالتغير اللازم لمساعدة بقائناعلی مدارالأزمانالمقبلة.

.

.

وعليه فإنَ الدعوة إلي "تَآزرالقوى" ستتمثل في اجماع التعاونوالاشتراكبین كافة المعجبيناتالمختلفۃ ،بغاية الوصول الي حل متكامل ومتماسك يعالج جميع الجوانب المرتبطة باستثمار موارد العالم والحفاظ عليها .

[5421]

1 Mga komento