هل يمكن أن يكون هناك توازن بين الدولة والدين؟

إذا كانت الدولة لا تستقر إلا بسلطة جامعة، كما يقول ابن خلدون، فإن هذا التوازن هو مفتاح الاستقرار الاجتماعي.

إذا أصبحت الدولة غايتها في حد ذاتها، وتصبح الدفاع عن نفسها هو الهدف الأسمى، فإن ذلك قد يؤدي إلى فقدانها روحها الحقيقية.

في هذه الحالة، لا تكون الدولة مجرد جثة فارغة من أي محتوى حقيقي.

يجب أن تكون الدولة خادمة للدين، الذي يمنحها الشرعية، وأن تكون دفاعها عن قيم أو مبادئ أو أهداف سامية.

هذا التوازن هو ما يتيح تحقيق رؤية مجتمع قائم على أساس التعاطف والإصلاح الذاتي، والذي هو ضروري أي نهضة وطنية فعالة.

#بسلطة #الثقة

1 মন্তব্য