في ضوء التركيز المتزايد على العلاقات الإنسانية والمعنوية عبر مناطق مختلفة كما رأينا في قضية فلسطين وتعاطف المغربي، ومع أخذ العلم بالدور الحاسم للعوامل الداخلية مثل التنسيق داخل فرق الرياضة، يبرز جانب أساسي غالبًا ما يحجب خلف الأحداث العالمية والإنجازات الرياضية: الاستدامة البيئية.

وكيف تربط تغيرات المناخ، سواء كان ذلك يؤثر في ذوبان الثلوج المرتفع مستويات البحار أو يغير مسارات الأحوال الجوية كالمذكور في التنبؤ الجوي السابق، بقيمة الإنسان والحياة البشرية.

عندما نواجه تحديات مشتركة كالظواهر الطبيعية العنيفة أو التأثيرات طويلة المدى لتلوث العالم الحديث، فالوقت الآن أكثر من ذي قبل لبناء مجتمع عالمي مستدام يتمسك بالإنسانية ويتعامل بحكمة مع بيئتنا المشتركة.

دعونا لا ننسى أنه رغم اختلاف ساحات لعبتنا، إلا أن هدف السلام والكوكب الخالي من الصراع يبقى هو نفسه.

1 التعليقات