في خضم مناقشتنا للشجاعة والوحدة، دعونا ننظر بشكل خاص إلى دور القيادة الجماعية في مقاومة الاستغلال الاقتصادي والظلم الطبقي.

إذا كانت مجموعات الدعم تكسر حاجز الخوف والفراق عندما يتعلق الأمر بالقضايا الشخصية، فلماذا لا تحشد نفس القوة خلف المعارك الاجتماعية أيضاً?

من المهم أن نتذكر أن السلطة ليست فقط ملكیّة فردین؛ بل إنها أيضا مكتسبة ومشتركة بين مجموعة ذات هدف مشترك.

وهذا ينطبق خاصة عند الحديث عن المرأة والمشاركة الكاملة في قوة العمل.

فالمرأة - سواء كن أمّهات يعملن خارج المنزل أم لا - تمتلك القدرة على التأثير الإيجابي الكبير داخل المؤسسات وخارجها، وذلك بسبب تجارب حياتية فريدة وقدرات غير مستثمرة.

إنها تشبه الوعاء الذى يحتوي على العديد من الجواهر الثمينة ولكنه مغطى بطبقة من الغبار الذي يحجب بريقها.

إذن، بدلا من اعتبار الأمومة عائقا، لماذا لا نرى فيها مصدرا للإنتاجية والاستدامة؟

فالتربية والأعمال التجارية ليسا متعارضان بالضرورة وإنما يمكنهما التعايش بسلاسة وفعالية أكبر حين يتم دعمهما وتقديرا لهما بشكل صحيح.

إنه نهج ثوري للتغيير الاجتماعي، حيث تقوم النساء بإطلاق طاقاتهن كاملة وبناء جيل قادر على تحقيق العدالة والمساواة.

[نوڤ_النظام_الثقافي] #[القوة_الجماعية] # [التمكين_المرأة]

#نقلب

1 Kommentarer