بينما يُقدّر بلا شك دور الابتكار وحكمة التحول في رواية أعمالنا، قد يكون هناك خطر التركيز فقط على جوانب "كيف" وننسى "لمَ".

عندما نتعمق في توازُن حياة رائد الأعمال وما يضفي عليه نجاحه حقيقةً، فإن الصورة تتجاوز تحقيق الأرباح المثلى نحو الشعور بالتوازن والسعادة.

لننظر لحياة مايك برادفورد تحت الضغط، بينما وجد طريقة فعالة للتغلب على عوائق اللوجستيات الطارئة للأعمال، إلا أنه أيضًا قد شكل نموذجًا يحتذي به لكل من يهيم خلطة العمل بالحياة الشخصية.

كان لساعات رسمه الطويلة تأثير مباشر على صحته، لكن قراره بإعطاء أولوية للسعادة الشخصية قابل بالمحافظة على إنتاجيته واستمرارية مشاريعه، حتى لو اقتضى الامر تعديلات جذريه ورؤى ابتكارية.

التوسيع بهذا الموضوع، ربما يستحق النظر فيما إذا كانت العملات الغير مادية كالسعادة المنزلية والاسترخاء والعلاقات البشرية تعتبر أموالًا قابلة للاستثمار بقدر تكلفة الآلات المكلفة ام لا.

هل يمكن اعتبار العمل ذو الجودة الأعلى استراتيجياً اذا تضمن طاقة ذهنية وأجسامية عالية تأتي نتيجة أخذ فترات راحة منتظمة لأداء الشخص وحياته الخارجية ؟

!

إضافة لذلك ، فإن الحفاظ علي متحف الثقافات المجتمعيه داخلنا عن طريق الوصول الي الفن والفلسفه والقراءة وغير ذلك الكثير بات ضروريا للفنان الداخلي بنا كي يبقى مُلهم ومتحمس دائماً .

فالكاتب الناجح لمايك ليست فقط القدرةعلى ايجاد طرق مبتكرة للإدارة في زمن المصاعب ولكنه أيضا تبني حياة متكامله تشجع عقليه نشطه قادره علي خلق افكار جديدة وطموحه محفزه .

1 التعليقات