المعلمين: ركائز التحول الرقمي وليست معيقاته

قد تبدو أدوار المعلمين تقليدية مقارنة بالتطور السريع للتكنولوجيا، لكنهم قلب العملية التعليمية وليس عائقها.

بدلاً من اعتبارهم عبءاً يجب تجاوزه، ينبغي رؤيتهم كموجهين وأوصياء على هذه الرحلة الرقمية.

فمعرفة كيفية تنسيق بيئات التعلم الهجينة، وتمكين الطلاب بمهارات القرن الحادي والعشرين، ودعم نمو التفكير الناقد هي مهارات فريدة لا تستبدلها الآلات.

إن إعادة تصور دور معلم اليوم لتحمل مسؤوليته تجاه الرقمنة ستكون مفتاح نجاح التعليم في العصر الرقمي.

---

الأزمة الفلسطينية: نداء عالمي للتحرك

بينما يجتمع زعماء العالم لمناقشة التدخل العاجل في الأوضاع المضطربة بغزة، تبقى قضيتي وقف إطلاق نار وشامل وطريق آمن لمساعدة إيصال المساعدات حاجتان ملحايتان.

ولكن بمجرد توقف الحرب، فلابد من توسيع منظورات السياسة طويلة المدى بما يدفع إلى حل شامل يحقق العدالة والاستقرار لكل الشعوب المضطهدة بالأراضي الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء.

فلا سلام ولا استدامة دون اعتراف متبادل واحترام للحقوق وكرامة الجميع.

فاللحظة الحاسمة الآن هي اتخاذ قرار بتغيير مسار التاريخ لصالح الشعب الفلسطيني وتعزيز سياسة الانفتاح والحلول الدائمة مبنية على أساس المصالحة والتسامح والعدالة الاجتماعية.

---

القيم الأخلاقية في العصر الرقمي

في مجتمع يغذيته تكنولوجيا المعلومات والبيانات الضخمة، يكمن هدف نبيل: حق الوصول المتحكم فيه للفرد بممتلكاته الخاصة من المعلومات والمعروفة باسم Data Rights.

إنها حملة تهدف للاعتراف بإنسانية ذكاء اصطناعي وسجل رقمي كنتائج حرفية لسلوكنا وويكشف عن هویتنا الثقافية والفلسفية.

ولذلك، يحتاج حكام السياسات الحكوميون والشركات الخاصة والقادة الاجتماعيون إلى العمل اليد بيد كأساس لتمتين العلاقات الصحيحة بين حرية التصرف وضوابط القانون ومنظومات حقوق الإنسان العالمية.

1 التعليقات