استدامة الذكاء الاصطناعي: تحدٍّ أخلاقي جديد أمام تطوره المتسارع

مع تسابق العالم نحو تحقيق مزايا الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات، فقد حان الوقت لاستكشاف الأثر البيئي لهذه التكنولوجيا - من خلال إنتاجيتها الهائلة للبيانات إلى الطاقات العملاقة اللازمة لتشغيلها.

إن توسيع دائرته لن يشمل فقط تهديد الحياة البرية تحت الماء وإنما قد يؤدي كذلك لإلحاق ضرراً أكبر بكوكبنا إذا ما تجاهلنا الأخلاقية والاستدامة عند تصميم واستخدام آلات ذكاء اصطناعي.

يتوجب علينا الآن النظر مليّا في مدى تأثير عمليات التدريب بهذه الآلات؛ فهناك مخاطر مرتبطة باستنزاف موارد الأرض أثناء جمع بيانات ضخمة وصيانة بنى تحتية ضخمة تتطلب طاقة هائلة.

علاوة على ذلك، يتعين علينا التأكد بأن التحول الرقمي لا يتم على حساب مكافحة الاحتباس الحراري والحفاظ على البيئات الطبيعية.

ومن الجانب الإيجابي، تقدم لنا تقنيات الذكاء الاصطناعي فرصا فريدة للمشاركة الفعالة والمستدامة ضمن جهود التصدي للتغيّر المناخي ودعم الحلول الصديقة للبيئة عبر كل المجالات.

لكن للحفاظ على متانة توازن كوكبنا، يجب تزويد مجتمع العلوم والأعمال الأدوات اللازمة لبناء نماذج ذكاء اصطناعي أخلاقية ومستدامة.

وبالتالي تشكيل مستقبل بيئي مشرق يعبر فيه كلا العالمَين البشري والافتراضي الحدود سوياً بروح السلام والكفاءة المُتوازنة.

"

#الضعيف #التكنولوجيا #لتطوير

1 التعليقات