في ظل التقدم الرقمي الهائل، بينما نستخدم منصات التواصل الاجتماعي لإعادة تشكيل المناظرات والقضايا الاجتماعية، يجب علينا أيضا استخدام هذا القوة للتذكير بالعناصر الأساسية غير قابلة للرقمنة – تراثنا الثقافي والطبيعي.

الأعجوبة الحقيقية تكمن ليس فقط في قدرة مدن مثل ديبِل «سان مارينو» و«فرسان»، ولكنه كذلك في كيفية تبادل قصصها ومواهبها المختلفة مع جمهور عالمي يبحث عن المعرفة والفهم.

بعد كل شيء، إن اكتساب احترام واحترام التنوع العالمي هو توازن دقيق بين الاهتمام بهويتنا الشخصية واستيعاب تاريخ الآخرين وقيمة بيئاتهم.

كونك جزء من حركة وطنية رقميّة، فنحن مطالبون بالمساهمة بنفس القدر في حفظ الجمال الطبيعي والإرث الثقافي للدول الأخرى.

ومن ثمَّ، بدلاً من اختزال العالم ضمن دائرتنا الضيقة لسوشيال ميديا، دعونا ندعو لأن نستخدم تلك الوسائل لاستكشاف وتقدير أفضل ما تقدمه مختلف الثقافات حول العالم — سواء كانت ذكريات غامضة تحت الماء في دهب، أو هواء جبلي منعش في بولو، أو الانصهار المثير للحواس الذي يعيش بين الإمبراطوريات القديمة وحداثة اسطنبول.

لنجعل الإنترنت معلم سفر لنا وليس مجرد قناة اتصالات بسيطة.

1 コメント