في ضوء نقاشنا حول حرية التعبير المتعلق بالحرب والتاريخ، يُثير السؤال التالي قضية عميقة: إذا كان التاريخ معدلاً باستمرار لإخفاء بعض الجوانب وتأكيد أخرى لأغراض سياسية وفكرية، كيف يمكن للحاضر التأكد من دقة توجيهاته للمستقبل إن لم يكن يستند إلى حقيقة تاريخ غير مُشوهة؟

هذا يدفعنا نحو الإشكالية التالية: هل بإمكان الديمقراطية نفسها البقاء متسقة وثابتة عندما يكون أساسها التاريخي مصدر خلاف ومراجعة مطردة؟

1 Kommentarer