الترابط الاستراتيجي بين البيئة والاستثمار والسياحة: دروس مستخلصة من تجربة السعودية

تساهم مبادرات المملكة العربية السعودية نحو خلق توازن بيئي واقتصادي بالتأكيد في رسم خريطة طريق للتنمية المستدامة.

فيما تعمل فيها on استحداث متنزه أبيض مذهل في المدينة المنورة وجذب اهتمام دولي من خلال المنتدى الأول لحوار المدن العربية والأوروبية، فإن نهجها يحشد الأفهام التالية للعالم.

الأولى والأبرز هي قوة الابتكار ودفع عائد المجتمع المحلي.

ومن خلال ضخ الاستثمار في مشاريع صديقة للبيئة، تقوم السعودية بتمويل نموها الاقتصادي بينما تقدم أيضا خدمات قيمة للحياة العامة – زيادة الغطاء النباتي، تحسين نوعية الجو وغيرها.

وهذا يشجع الدول الأخرى على نشر دراسة حالة مشابهة ويؤكد أنه لا يتعين على التطور أن يتعارض مع المسؤولية البيئية.

وثاني تلك الدروس المهمة هو أهمية الجاذبية الدولية الثنائية.

وقد أثبت منتدى حوار المدن العربية والأوروبية فعاليته كمنبرا للدول المعنية بالدفاع المشترك عن رؤاهما بشأن العمارة المستدامة والشاملة.

وهكذا أكد الحدث وجود مجال واسع لجهود ائتلافية موحدة ضد التنقل السكاني وزحف العمران غير المقنن؛ حتى وإن كان يحدد كل بلد دوره ومكانته داخل مثل هذه المؤتمرات.

وفي النهاية، فهذا الطرح يسمح لنا بفهم إدراك العالم المتحضر الجديد بأن حلولا شاملة وليست جزئية مطلوبة الآن بشدة.

وبالتالي، ينبغي التنبيه لكافة البلاد الإبداع في وسائل التواصل واستخدام الهيئات ذات التأثير -على غرار الاتحاد الأوروبي– للاستفادة المثلى من طاقاتها وخلق آليات مشتركة لمواجهة مختلف المخاطر الطبيعية أو البشرية والتي تهدد سلامتهم وسعادة شعوبهم.

#المتنزه #الخبرات

1 التعليقات