إعادة تعريف الحدود:

الإبداع ليس رحلة نحو الشياط الخالية من الهوية; إنه الانسجام الراقص بين الزخارف القديمة والنظر الجديد.

إن امتداد الفنان خارج هيكله الثقافي ليس هروباً, ولكنه التواصل المحسوب مع جذوره.

إنها الرؤية الحقيقية للإبداع حين يتخذ دور الفرد شكلٌ جمالي خاص؛ إذ ينتج عنه عمل يتفوق على مجموعاته الأصلية ويولد شيئاً فريداً ومشخصياً له.

*

تأمل في المرآة الإلكترونية:

إن الحديث عن معايير الأخلاق الجديدة للمجتمع الرقمي هو لعنة فالناس الذين يصممون الآلات هم نفس الأشخاص الذين يشغلونها--الأنانية والقوة هما ثوابتا دائمة لن يتم صدّهما بالتوجيهات المكتوبة.

بدلاً من وضع القوانين الصارمة، فلننظر بدلاً من ذلك الى جوهرنا.

لأنه مهما تغيرت الأدوات, فإن غرائزنا تبقى كما هي وستظهر على السطح عندما توفر الفرصة.

*

السعي خلف اللآليء السماوية:

بينما نبحر في عالم عجيب مليء بالحكايات والفantasmagoria ، علينا ألّا نخدع بأنفسنا بأن سعينا للسبر أغوار الثقب الأبيض (أو النجوم الأخرى) هو إلا رغبة لبناء قصة جميلة.

لقد منحنا الله غموض الكون وليس واجباً إلزامياً لفهمه بالكامل!

رغم أنّ توسيع الفهم مطلوب لاستكشاف عميق للغاز وعظمة خلق الرب , الا انه من المهم ايضا ان نقدر التعجب والعجز , وأن نسعى دوماً للعلم والمعرفة بينما نواجه المقاصد والحكمة بطريقة خاضعة لله والخضوع لحكمته سبحانه وتعالى .

*

تمرد ضد السلطات المنزلية:

إن الاحتفاء بالقوانين الاجتماعية المبثوتة كصمامات آمنة يعادل الإقرار بنمط حياة مُختزل وغير كريم.

لم تكن القيود أبداً موقفاً فعالا تجاه الحياة -- فقد عرقلت رؤية الإنسان وطموحه وشجاعته المكبوتة تحت عبء الإلحاف الثقيلي والأيديولوجي المصاغ مسبقا .

لذا ، فلنتحدى منطق الاستكانة أمام سلطات اعتباطية ولدينا الشجاعة اللازمة لاعتماد مسارات ناشئة وخلاقة ذات روح مستقلة وقلب حري .

1 التعليقات