المرأة تحت سماء العولمة: إعادة تعريف الهويات والثقافات في عالم محدد أساسًا بالاقتصاد.

ربما كان تركيزنا السابق صحيحاً عندما تحدثنا عن العولمة باعتبارها جيشاً مجهول الوجه يهدد القيم والأصول المحلية.

ولكن الآن، دعونا نتساءل حول النساء كقوى مضادة لهذا التدفق العالمي.

في بعض المناطق، تعمل المرأة كمقاوم لأحادية اللغة الاقتصادية، ومحفزة للتقاليد والمحافظة عليها، ومعلمة أساسية لقيم المجتمع.

ولكن، بدلاً من ذلك، قد تستخدمهن العولمة أيضاً كورقة لعب في سوق العمل العالمية، مما يجعلهن نموذجا للعالم الجديد وتغسل قيمهن الأصلية.

الفكرة المثيرة هنا هي: هل يمكن للمرأة أن تكون الرمز الحقيقي للحفاظ على الثقافة والمقاومة أمام غزو العولمة، أم أنها ستصبح الضحية النهائية لهذه الآلهة الغامضة غير الخاضعة للإشراف؟

نقطة انطلاق جديدة: نقد مغلف بمجوهرات الشركة

إذا اتفقنا على أن العولمة تصمم حياتنا مثل لعبة فيديو، فلنتوقف لحظة وننظر إلى تلك المجوهرات المبهرة التي تشتهيها الشخصيات.

ماذا إذا كانت "الصناعة الترفيهية"، خاصة ألعاب الفيديو وصناعة الموسيقى، تعمل كأنواع من أنواع الفن البديلة ضد ثقافة الاستهلاك الدائمة للشركة الواحدة؟

تُستخدم هذه الصناعات بتشفير رسائل، سواء كان ذلك عبر موسيقى الروك الناقدة للاستهلاك الزائد أو قصص ألعاب الفيديو الرقمية التي تناقش تأثير التكنولوجيا البشرية.

دعونا نحلل كيف يستغل الفنانون الإنترنت والعولمة للتعبير عن احتجاج اجتماعي فكري وليس فقط للهروب من واقعه الحالي.

[7695]# [7696]

1 Kommentarer