في ضوء النقاش حول التكامل الناجح للتقاليد الإسلامية الحديّة، يتعين علينا التركيز الآن على آليات نقل المعرفة العلمية وتطبيقها بطرق تحترم ذاتيًا الهوية الثقافية والإنسانية.

يمكن للمملكة العربية السعودية، بفضل رؤيتها الواضحة نحو التقدم الرياضي والوطني الشامل، أن تؤدي دوراً رائداً بتأسيس مراكز بحث علمي محكومة بقيم الإسلام ومستنيرة بإرثه الغني.

هذا النهج سيسمح لنا باستغلال علوم اليوم للحاضر وترك بصمة مستدامة تخدم جيلا بعد جيل بينما تبقى ثابتة أمام تحديات عصريتنا المتحركة.

1 التعليقات