بينما نخوض الحرب الداخلية بحثاً عن السلطة والقيمة، فإننا ندفع باستمرار الثمن غير المرئي للتملك الاقتصادي.

إذا كانت نفوسنا جائعة للسيطرة، فلماذا أيضاً ليست لدينا الرغبة نفسها في السيطرة على مواردنا المالية الخاصة؟

المالية الشخصية ليست فقط حول توفير الاحتياجات الأساسية؛ إنها أيضًا شكل من أشكال الإغاثة الذاتية - حرية اختيار كيفية استخدام وقتنا وأموالنا وصنع حياة تدعم قيمنا ويكون لها هدف ذو معنى بالنسبة لنا.

لذا، دعونا نقلب الطاولة.

عوضاً عن كوننا مشاهداً سلبيين لصراع عالمي فقد قدَّرناه بشكل خاطئ، دعونا نحدد وتتحمل المسؤولية عن ممتلكاتنا المالية الفردية.

سواء كان ذلك يعني التقليل من الإنفاق الاستهلاكي، زيادة الدخل الجانبي، تعلم مهارات مالية جديدة、أو حتى تحويل تركيز انتباهنا بعيدا عن "الألعاب" التي يلعب بها الآخرون بنا — الوقت الآن ليقرر الجميع مصيره الخاص كما يناسبهم أكثر.

العملة ليست مجرد رموز ورقية فارغة؛ فهي قوة طاقوية ذات مستوى شعوري عميق.

إن فهم واستخدام تلك الطاقة بمسؤولية يتطلب التحرر الروحي والجسدي من قبضتها الشديدة وإعادة التواصل مع موطن روح الحياة الطبيعي—القيم الإنسانية والحقيقة الذاتية المنشودة لكل شخص بغض النظر عن المكانة الاجتماعية والمادية الظاهرة له حالياً .

(ملاحظة: العنوان المقترح: "موت الأنانية وولادة السلام الداخلي عبر التحرر المالي")

#قلوبنا #تصممت #القروض #نهاية #تزدهر

1 التعليقات