بينما نجحت بعض الدول مثل كوريا الجنوبية في استخدام السياحة كمُنشِط مزدوج للحفظ الثقافي والنمو الاقتصادي,今天,قد تواجه دول أخرى تحديات فريدة عند دمج هذين العنصرين.

تخيل إذا أمكن لنا توسيع هذه الخطوة عبر التركيز على "تبنِّي الذكاء الاصطناعي" ضمن حملات الحفاظ على التراث.

بالبدء باستخدام تقنية الواقع الافتراضي والمعزز، بإمكاننا جعل التعرض للتنوع الثقافي أمراً أكثر جاذبية وسلاسة.

تَخيَلْ أنّ مُزارِدِي يعيشون تجربة غمر كاملة في قلعة حمص القديمة، حيث يتم تمثيل الأصوات والأضواء والإحساسات حسب حقبة زمنية معينة، مما يسمح لهم بتجربة الحياة اليومية كما كان يفعل سكان المنطقة منذ قرون مضت.

بالإضافة لذلك ، يمكن لاستخدام الذكاء الاصطناعي تحسين عمليات الاستعادة والتجديد التاريخية من خلال المساعدة في تحديد المواد الأصلية، وتخطيط الترميم الأكثر أصالة ودقة.

وقد يساعد ذلك أيضاً في منع الاحتيال والسوق السوداء للعناصر الأثرية الثمينة.

وأخيراً وليس آخراً ، قد تساعد التحليلات الرقمية مديري المواقع الأثرية والفنانين وصناع السياسات على اتخاذ قرارات أفضل بشأن توزيع الموارد والحملات التسويقية استناداً إلى بيانات دقيقة حول معدلات مشاركة الجمهور ومدى اهتمامه.

وهذا سوف يدفع قطاع السياحة ذو أساس ثقافي ويتيح الفرصة للقادة المحليين أن يستثمروا بقوة أكبر في وجهات تاريخية أقل شهرة.

ومن الواضح أنه رغم وجود الكثير من الإمكانيات نظرياً إلا أنها ستعتمد علينا جميعا لتحويلها لحقيقة عملية!

#الحديثة

1 Kommentarer