هل يمكن أن نعتبر الهواتف الذكية "العقد النفسية" الجديدة لعصرنا؟

هذه التكنولوجيا التي تربطنا بالعالم قد تقارب أيضًا في سجننا فيه.

بدلاً من كونها وسيلة للتواصل والتطور، يبدو أنها تُستخدم غالبًا لإنتاج شعور دائم بالحزن والقلق.

نشعر بأننا مطلوبون باستمرار للحضور عبر الإنترنت، حتى عندما نكون فعليًا برفقة الآخرين شخصيًا.

هذا ليس مجرد استخدام زائد للمواد الرقمية؛ إنه نوع جديد من الإدمان - إدمان الوجود الافتراضي الذي يستهلك حياتنا الاجتماعية الحقيقية.

يجب أن نتساءل: كيف يمكن أن نحول هذه الأدوات من اضطهاد نفسي إلى أدوات تنمية نفسية إيجابية؟

دعونا نناقش ذلك بشجاعة!

هل يمكن أن نعتبر الهواتف الذكية "العقد النفسية" الجديدة لعصرنا؟

هذه التكنولوجيا التي تربطنا بالعالم قد تقارب أيضًا في سجننا فيه.

بدلاً من كونها وسيلة للتواصل والتطور، يبدو أنها تُستخدم غالبًا لإنتاج شعور دائم بالحزن والقلق.

نشعر بأننا مطلوبون باستمرار للحضور عبر الإنترنت، حتى عندما نكون فعليًا برفقة الآخرين شخصيًا.

هذا ليس مجرد استخدام زائد للمواد الرقمية؛ إنه نوع جديد من الإدمان - إدمان الوجود الافتراضي الذي يستهلك حياتنا الاجتماعية الحقيقية.

يجب أن نتساءل: كيف يمكن أن نحول هذه الأدوات من اضطهاد نفسي إلى أدوات تنمية نفسية إيجابية؟

دعونا نناقش ذلك بشجاعة!

هل يمكن أن نعتبر الهواتف الذكية "العقد النفسية" الجديدة لعصرنا؟

هذه التكنولوجيا التي تربطنا بالعالم قد تقارب أيضًا في سجننا فيه.

بدلاً من كونها وسيلة للتواصل والتطور، يبدو أنها تُستخدم غالبًا لإنتاج شعور دائم بالحزن والقلق.

نشعر بأننا مطلوبون باستمرار للحضور عبر الإنترنت، حتى عندما نكون فعليًا برفقة الآخرين شخصيًا.

هذا ليس مجرد استخدام زائد للمواد الرقمية؛ إنه نوع جديد من الإدمان - إدمان الوجود الافتراضي الذي يستهلك حياتنا الاجتماعية الحقيقية.

يجب أن نتساءل: كيف يمكن أن نحول هذه الأدوات من اضطهاد نفسي إلى أدوات تنمية نفسية إيجابية؟

دعونا نناقش ذلك بشجاعة!

#عالما #الحقيقية #جرأة

1 Kommentarer