التكامل التعاوني: عندما تلعب الطبيعة والفكر البشري في نفس فريق التفوق

بين رقص نحل دقيق ومعرفة فرائس نسر حادة، تظهر الطبيعة ذكاءً ثاقباً لا حدود له للبقاء والبقاء متكيفاً.

وهذا ليس أقل من الشعائر الجميلة للوعي المشترك الذي تربطه جميع الكائنات المعقدة—حتى البشر—بالوجود الجامع.

وقد أكدت دراسات علمية حديثًا ما هو معروف بالفعل: لدينا أكثر بكثير من مجرد عقول؛ نحن مشاركون نشطون في الزمان والمكان.

ومن ناحية أخرى هناك قانون داروين للاكتساب المادي: تلك الظاهرة التي يشعر فيها بالإشباع الأولي بانخفاض شديد بعد مرور الوقت بسبب نموذج مفاضلة المكافآت المؤقت.

هذا القانون ثابت ولكنه قابل للتطبيق لكل شيء تقريبياً، بدءًا من أول طعام مفضل وانتهاءً بتجارب حياة مهمة.

إنها نتيجة منطقية لسعي الإنسانية إلى التنويع والاستوائية، ولكن أيضاً بمثابة تنبيه للإنسان ليقدر اللحظة الحاليّة ويستمتع بها فعلاً بلا تكاسل.

إذن فالسر يكمن فيما نختاره ونجعل منه ذا قيمة وفائدة ودافع لتحقيق الذات والإتقان.

.

.

كل يوم مرة أخرى.

وأخيراً وليس آخرًا، تُعد لعبة كرة القدم ذات شهرة عالمية ليس فقط لشغفنا بهذه اللعبة والتزام الفريق بل كذلك لقوتها في تطبيقات الواقع اليومي.

فهي مجال مفتوح لرصد وجهات النظر المختلفة والاستراتيجيات البديلة أثناء تحليل نظام التعلم الآني للمدربين والرياضيين الشباب alike.

فهو يؤكد مقولة القديس بولس الرسول:" كل واحد سيستخدم هداياه الخاصة"[1].

كما أنه يلفت انتباه السياسيين للاستماع بصبر وهم يحاورون رؤيا الشعب المُلهمة ويعملون سوياًعلى حل الخلافات بغرض تحقيق السلام .

وفي حين يجري اقتراح نظريات جديدة ويتم تطبيق إجراءات جديدة دائماً ، تبقى البيئتان السياسية والرياضية دائمًا مكانَي تجديد مثاليَّتيّ للروح والقلب معاً.

[1]: كورنثوس الأولى ٢٨ :٧

1 Kommentarer