في ضوء طلبات التعليم العادل والاستدامة البيئية الملحّة، ينبغي للحكومات والشركات والشركاء غير الحكوميين تعزيز دور الأسرة والمجتمعات المحلية كمصدر رئيسي للحفاظ على الهويات والثقافات المتنوعة.

وفي الوقت نفسه، يُستوجَب دعم البرامج المُلتزمة بتمكين الشباب من الوصول إلى مهارات سوق العمل الحديثة وتعزيز روح ريادة الأعمال لديهم.

وترتبط هذه الدعوة بالضرورة باتخاذ إجراءات فورية بشأن مجاعة الأطفال؛ فلا يمكننا تجاهل نداء منظمة يونيسيف!

فالتعاون الدولي ضروري لمواجهة الآثار المدمرة لهذه الأزمة ومعالجة أسبابها الجذرية.

وإن كان القرار الأوروبي الجديد بإعادة النظر في نهجه حول التدخلات العسكرية كخطوة ذكية نحو منع الصراعات الجديدة والحفاظ على الأمن والأمان العالميين.

ومن ناحية أخرى، لا بد لنا أيضًا من التأمل في مسؤوليتنا الشخصية كمستهلكين ومواطنين حين نتساءل: كيف تساهم سياسة بلدنا في ارتفاع أسعار المواد الغذائية؟

وكيف يؤثر ذلك على القدرة الشرائية للفئات محدودة الدخل؟

إن إدراكيته الصفوف أمام مشكلة اتباع السياسات غير الفعّالة والخفية خلف غطاء الظروف الخارجية.

ويجب علينا مثابرَة الدفاع عن حق كل فرد الحصول على الغذاء والعيش الكريم.

أسأل الله عز وجل أن يقودنا جميعا لحلول مستدامة تحقق عالم يسوده السلام والعدالة والمعرفة والرخاء لجميع شعوبه.

1 Comments