في عالم اليوم الذي تتسع فيه رقعة استخدام الذكاء الاصطناعي، يبدو كل شيء يسير بسلاسة وسرعة.

إلا أن الحديث عن الجانب الأخلاقي هذا الجدل يبدو أقل بروزًا مقارنة بتقدمه التقني الهائل.

إن التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي يشبه الفن في كل صراحة؛ كلاهما بحاجة إلى الإبداع والتجارب.

ومع ذلك، حين نتحدث عن تصاميم البرامج الذكية، فإن التجربة ليست دائمًا تحت السيطرة الإنسانية مثلما يحدث في التصميم المرئي.

هذا يحمل معه مخاطر وأخلاقيات يصعب ترجمتها بنفس الطريقة التي تقوم بها الهندسة البشرية.

كما هو الحال في فن التصميم، لا ينبغي لأحد أن يغفل مصدر إلهام ممكن مهما كانت درجة تخصصه.

نفس الشيء ينطبق على الذكاء الاصطناعي؛ قد يأتي الابتكار الجديد الأكثر أهمية من مجال آخر غير متعلق مباشرة بالتكنولوجيا نفسها.

في ظل نموذج التعلم العميق الحالي، تصبح المهمة أكثر تحديًا لأن الذكاء الاصطناعي قادر على التطور والاستجابة للتوجهات الجديدة دون توجيه بشري واضح.

في نهاية المطاف، رغم ما تقدمه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من فرص اقتصادية محتملة، فقد تؤثر أيضًا بشكل سلبي على الفرص الوظيفية البشرية التقليدية.

إن دعوة الاستعداد والمواءمة الناجحة بين حقوق الإنسان واحتياجات التقنية الحديثة.

بينما نشجع جميع الفنانين والتكنولوجيين على الاستثمار في تعلمهم واستشارتهم المستمرة، يجب علينا أيضًا التركيز على النظر في الأبعاد الأخلاقية هذه العملية التنموية.

في ظل جائحة كوفيد-19، شاهدنا تناقضات مثيرة للقلق في تصرفات منظمة الصحة العالمية والمراكز الطبية الأخرى.

بدأت بتروج لدراسات عن فعاليات عقار هيدروكسي كلوروكوين، وهو رخيص نسبيًا مقارنة بعلاجات أخرى محتملة مثل ريماسيفير والذي ينتج عنه شركة جيلايد الأميركية بسعر خيالي يصل لـ٦٠ ألف دولار للعلاج الواحد!

هذه الظاهرة ليست مجرد قضية صحية أخلاقية؛ إنها صراع متعدد الجوانب حيث المال والصحة العامة هما اللعبة.

من ناحية أخرى، يعرض التاريخ قصة مبهرة لنادي كرة القدم الألماني العملاق بايرن ميونيخ وأفعاله السنوية التي تجمع بين الرياضة والثقافة المحلية.

بينما يتم الاحتفال بمهرجان أكتوبر الثقافي، يستعرض الفريق تصميم خاص لقميصه يحتفل بجذوره البافارية ويتماهى مع طبيعة المنطقة الغنية بالنكهة الفريدة.

وأخيراً، تقشعر لها الأبدان عندما نت

1 Comentários