في قلب الأزمة التعليمية المرتبطة بذكاء اصطناعي تبرز حاجتنا الملحة لإعادة تعريف دورنا كمرشدين معرفيين وليس فقط محاسبيين.

لكن المصارعة الأكبر قد تكمن في كيفية الاستفادة من الصخب الرقمي لتثبيت الجذور الوطنية والثقافية لدى جيل يشهد تحولات غير مسبوقة.

إن طفولة اليوم التي تشكلها تكنولوجيا متقدمة وشبكات اجتماعية غامضة تتطلب ردود فعل فعالة ومتكاملة بين المنازل والمدارس ومراكز المجتمع.

هل يمكن لنا التنسيق لتوجيه أدوات الرياح الإلكترونية نحو مزالق المحبة الإنسانية والفخر الوطني؟

إنها دعوة لتحقيق توازن لا يسعى فقط لاستيعاب التغيرات الكبرى وإنما توجيهها بإبداع أخلاقي وثقافي.

1 التعليقات