إعادة تخيل حوافز التوظيف: الذكاء الاصطناعي كنظام دعم متكامل

بينما يسلِّط البعض الضوء على تهديدات الذكاء الاصطناعي بخلق البطالة الشاملة، يمكننا أيضاً أن نقدر دوره المحوري كمحسن لأنواع جديدة من الفرص الوظيفية.

بدلاً من رؤية الذكاء الاصطناعي كrival (منافِس)، دعونا نفهمه كتسهيلات تُمكِن المهارات الإنسانية الفريدة مثل الإبداع والحكم الاجتماعي والعاطفي لتُزهَر بشكل أفضل.

على سبيل المثال، بينما تتولى الروبوتات بعض العمليات الروتينية البحتة، يمكن للناس أن يكرسوا جهودهم لإدارة الفريق المشترك، حيث يعمل الإنسان بجانب الجهاز للوصول لحلول غير تقليدية.

ويمكن لهذا النهج الجديد للحوافز أن يخلق بيئات عمل أكثر ديناميكية وفعالية – مع منح الجميع فرصاً أكبر للاستمرارية والإبداع.

ومع ذلك، هذا التحول نحو التعايش ليس بدون تحديات.

ومن المهم التأكد من وجود هياكل داعمة تساعد الأشخاص والمmachines على التنقل في وظائفهم الجديدة سوياً.

ويتعلق هذا بتخطيط التعليم القائم على الواقع وكثيراً بالحاجة الملحة للتحاور حول قيمنا الجماعية — سواء كان ذلك فيما يتصل بالمسؤولية أخلاقيّة بشأن قرارات AI أو حتى مساهمتها الاقتصادية الأعظم لأفراد المجتمع.

عندما نعطي الأولوية لفهم كلتا الوجهتين—القوّة وخيبة الأمل المرتبطة باتصالات الإنسان مع تكنولوجيته—نحن بذلك نبني طريقاً يؤدي بنا نحو مستقبل يتمتع فيه مُكوِّنات الذكاء الصناعي بمكانة مركزية لكنّه تحت إدارة بشريّة راصدة لسياقه وفلسفته ولغته الخاصة به.

1 التعليقات