في حين يُنظر غالبًا إلى العمل كمقياس للإنجاز، فإنه تجاهُل حاجتنا الإنسانية للتجدّد والراحة يمكن أن يقودنا إلى الإرهاق والاستنزاف.

لا تشكل الراحة الهروب من المسؤوليات بل هي الوقود الحقيقي للاستمرارية والإبداع.

دعونا نحتفل بالجمال في أخذ الوقت لنفسنا ونؤكد على الدور الضروري الذي تلعبه الصحة الذهنية والجسدية في إنتاجيتنا.

فلنحرر أنفسنا من ثقافة الشعور بالذنب بسبب الراحة، وشجعوا تبني التعافي كما لو كان نشاطًا فعالًا.

لأنه في النهاية، ليس العمل ما يصنع الحياة الجميلة؛ إنها القدرة على تحقيق التوازن بين واجباتنا واحتياجاتنا الذاتية التي تجعل حياتنا مميزة ومجزية بالفعل.

1 Kommentarer