في ظل الثورة الرقمية المتزايدة, يبدو أنه حان الوقت أيضًا لاستكشاف تحولٍ هادئ ولكنه عميق بنفس القدر داخل عالم الأعمال والمجتمع بشكل عام.

إذا كانت التكنولوجيا قد غيرت كيفية تفاعلنا وعملنا وتعليمنا, فلماذا لا تغير أيضاً مقاييس نجاحنا كمجتمع؟

ما若ْ اعتبرناه سابقًا "النجاح" قد يكون الآن متضاربًا مع مصالحنا ومعنوياتنا وقيمتنا كإنسان.

نحن نخوض يومياً سباقاً نحو النمو المستمر, تُقيّم فيه القيمة المالية لمؤسساتنا دائمًا أكثر من رفاهيتنا الشخصية وسلامة البيئة والبقاء على قيم أخلاقية عالية.

إن الدعوة لتغيير هذا النظام تبدو جذرية بلا شك, ولكن ربما تحتاج إلى التفكير بهذه الطريقة حتى يصبح مستدامًا وحقيقيًا.

بدلاً من تركيز اهتمامنا وإنتاجيتنا بالكامل على تحقيق أرباح أكبر أو معدلات نمو أعلى, يجب علينا توجيه جهودنا نحوه خلق مجتمع يستثمر بشكل فعال في الصحة النفسية والعقلانية والثقافة الاجتماعية.

لنبدأ بالتساؤل عن الدور الجديد الذي ستلعبه الذكاء الاصطناعي والذكاءات المحوسبة الأخرى ضمن اقتصاد القرن الواحد والعشرين؛ هل سينشر عدالة اجتماعية جديدة أم سوف يحافظ فقط على الطبقية الموجودة حاليًا ؟

وهكذا يقترح طرح الجدلية التالية للمناقشة: كيف تستطيع التكنولوجيا المساعدة فى إعادة هندسة المعايير الحديثة لـ"النجاح" مما يساعد الجميع للاستمتاع بحياة كاملة وفريدة ولأجل خير العصور القادم .

1 মন্তব্য