بينما نواصل التركيز على العافية، دعنا نتناول جانبًا قد لا يتم ذكره كثيرًا: دور النوم في الصحة العامة.

يشكل النوم ما يقرب الثلث من حياتنا ولكنه غالبًا ما يُنظر إليه باعتباره وقتًا مستقطعًا وليس جزءًا حيويًا من روتيننا اليومي.

إن التأثير المعقد للراحة الليلية ليس فقط على الطاقة والتركيز خلال النهار ولكنه أيضًا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الجلد ومقاومة الأمراض وخفة الذهن الإبداعي.

يجب أن يعطي أولئك المهتمين بحياتهم الصحية الأولوية لاستراتيجيات تثبت وجودها علميًا للاسترخاء الليلي والحصول على نوم هانئ.

فكم مرة قمت بتغيير جدول التدريبات وقائمة التسوق ولكن تجاهلت أهمية ضبط أجواء غرفة النوم وتعزيز العادات المسائية المفيدة للنوم ؟

1 التعليقات