هل يمكن أن نكون أحرارًا في عالم يُصاغ فيه الحقائق وفقًا لمصالح الأقوياء؟

في عالم يُراقب فيه كل تحركاتنا وتُباع بياناتنا كسلعة، هل نكون مجرد أدوات في لعبة أكبر؟

هذه الأسئلة تثير إشكالية كبيرة حول الحرية في عصر التكنولوجيا والرقابة.

في عالم يُسيطره القلة على الثروة، بينما تغرق الجماهير في التضخم والديون الربوية، هل نكون أحرارًا حقًا أم أن النظام العالمي مصمم لجعلنا أدوات في لعبة أكبر؟

هذه الإشكالية تثير تساؤلات حول كيفية تحقيق العدالة الاجتماعية في عصر التكنولوجيا والرقابة.

1 Commenti