هل يمكن أن تكون "المرونة القانونية" هي الحل الوحيد لضمان فعالية الإشراف؟

هل ننسى أن التوجيهات الشفافية والمساءلة هي مجرد أحلام بعيدة؟

هل نعتبر أن آليات المراقبة والتقييم هي حل سحري لمشاكل معقدة تتجاوز الصياغة القانونية؟

منذ متى نقنِع بأن الحوكمة القائمة على الديناميات المتعددة تُضمن سلامة المعلومات دون الوقوع في فخِّ التناقضات والانقسامات؟

هل ننسى أن "الحرية" التي نُبشر بها هي مجرد وهم يصنع من خلال نظام مالي يسيطر على كل جوانب حياتنا؟

أليس غريبًا أن نجد نفسنا مضطرين إلى سعي وراء المال، كأنه هدف مطلق في حد ذاته، بينما ننسى قيم الحب، الأخوة، والجميل الذي يُعزّز روح الإنسانية؟

هل هي مجرد صدفة أن تتزايد الفجوات بين الأغنياء والفقراء بشكل خطير في ظل هذا النظام الذي يدعي أنه يعمل لصالح الجميع؟

هل من الممكن أن يكون المال مجرد أداة تخدم غايات سرية، وهدفها هو تقويض قيمنا وإحلال الرقابة والهيمنة مكانها؟

نحن بحاجة إلى التوقف عن التكيف مع هذا الواقع الضبابي، والتساؤل بجرأة: هل نحن في حقيقة الأمر أرقام على شاشة تحكم يُسيطر عليها غيوم مالية لا نراها ولا نفهم طبيعتها؟

ألا يجب علينا الآن أن نبني عالمًا جديدًا يضع الإنسان في صميمه، بدلاً من جعل المال هو الحاكم الأسمى؟

1 التعليقات