النقطة الثالثة في التحول الرقمي: التعلم الذاتي مقابل الدور الجديد للمعلم

يتعمق الجدل حول الذكاء الاصطناعي في التعليم في مشكلة جوهرية أخرى - تغيير دور المعلم.

رغم أنه صحيح أن الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي قادرة على تقديم دروس مخصصة ومعلومات دقيقة, فإنها غالبًا ما تغفل عن جانب مهم لا يمكن الاستغناء عنه وهو الهام جدا: المُرشد الروحي والفكري والشخصي.

المعلم البشرى ليست فقط مصدر المعلومات; إنها أيضا محفز للفلسفة، مدرب للإدراك الذاتي، ووسيط مهم لإدارة المشاعر وتعزيز الدافع.

وجود شخص حقيقي، قابل للحوار والتفاهم العاطفي، لديه القدرة الفريدة لمساعدة الطلاب في فهم ذاتهم وعواطفهم وأهدافهم الحياتية.

بينما يمكن لأجهزة الذكاء الاصطناعي تدريس معلومات محددة بعناية، إلا أنها غير مجهزة لتوفير التعاطف والإرشاد الضروريان لبناء شخصيات صحية وإنسانية كاملة.

لذلك, حتى إذا كانت تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي روبوتية فعالة وغير مكلفة، فإنه سيكون من الخطأ الإساءة إلى هدف التعليم الأصيل.

1 التعليقات