بينما يقوده التطوع الطلاب والشباب للمشاركة الإيجابية، ويتوجه عمال البناء الهادئون لإصلاح المدن، هناك قصة مختلفة تحتاج إلى الضوء.

رغم أن التكنولوجيا قد فتحت أبواب التعلم أمام الجميع، إلا أنه يبدو واضحاً كيف عززت أيضًا الفوارق الاجتماعية في الوصول إليه.

قد يكون الأطفال من البيوت الفقيرة هم أكثر حاجة للتعليم الجيد والتوجيه اللازم عبر الإنترنت، لكن الواقع يعكس عكس ذلك.

ليس بسبب نقص الذكاء أو القدرة، بل لأن الظروف الاقتصادية تقيد امتيازاتهم بالحصول على الأدوات الرقمية ذات الجودة المرتفعة، والأجهزة المناسبة، وأحيانًا حتى اتصال إنترنت موثوق به.

بدلاً من جعل كل شخص متساويًا كما وعدتنا التكنولوجيا، فقد صنعت ثقوبًا أدق في شبكة العدالة التعليمية.

إذا كنا صادقين، فأداة التحول هذه لم تغير عالمنا بالكامل بعد كما توقعتْ.

بل إنه يأخذنا خطوة بخطوة باتجاه حلقة مفرغة لا تنتهي أبداً، حيث يتعلم الأغنياء بشكل أسرع بينما يخسر الفقراء أرضهم تدريجيًا.

إذا كان هدفنا عبارة عن نظام تعليمي قادر حقًا على دعم جميع المواطنين بغض النظر عن خلفية ثروتهم، فعلينا مراكمة الخطوات الأولى الآن ومراجعة واقع العالم الافتراضي اليوم.

دعنا نتحدث عن كيفية سد هذا الشرخ الهائل والفريد، وكيف يمكن أن نواكب عصرنا بالتقدم الاجتماعي بالإضافة إلى التقني.

1 التعليقات